الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

252

الغيبة ( فارسي )

نبيّا فأماته اللّه تعالى مائة عام ، ثمّ بعثه ، وبقي طعامه وشرابه لم يتغيّر وكان ذلك خارقا للعادة . وإذا كان ما ذكرناه معروفا كائنا كيف يمكن مع ذلك انكار غيبة صاحب الزّمان عليه السّلام ، اللّهمّ إلّا أن يكون المخالف دهريّا معطّلا ينكر جميع ذلك ويحيله ، فلا نتكلم معه في الغيبة ، بل ننتقل معه إلى الكلام في أصل التوحيد ، وأنّ ذلك مقدور ، وإنّما نكلّم في ذلك من أقرّ بالإسلام وجوّز ( كون ) ذلك مقدورا للّه تعالى فبيّن لهم نظائره في العادات . وأمثال ما قلناه كثيرة ممّا رواه أصحاب السير والتواريخ من ملوك الفرس وغيبتهم عن